المزي
363
تهذيب الكمال
فقال : حجة . وقال صالح بن محمد الحافظ ( 1 ) : صدوق اللهجة وكان في عقله شئ ( 2 ) ، وكنت أقدمه على بندار . وقال أبو حاتم ( 3 ) : صالح الحديث ، صدوق . وقال أبو عروبة ( 4 ) الحراني : ما رأيت بالبصرة أثبت من أبي موسى ، ويحيى بن حكيم . وقال النسائي ( 5 ) : لا بأس به ، كان يغير في كتابه . وقال أبو الحسين عبد الله ( 6 ) بن محمد السمناني : كان أهل البصرة يقدمون أبا موسى على بندار ، وكان الغرباء يقدمون بندارا على أبي موسى . وقال أبو العباس بن عقدة ( 7 ) : سمعت عبد الرحمان بن يوسف
--> ( 1 ) نفسه . ( 2 ) ذكر الخطيب حكاية لصالح جزرة عن الزمن تبين أنه كان شديد التدقيق في الأسانيد حتى المعرفة منها ، وكان صالح جزرة يمازحه في ذلك ، وصالح معروف بالمزاح ، قال الخطيب معقبا على هذه الحكاية : كان صالح معروفا بالمجون ( الماجن : الانسان الذي لا يبالي ما يصنع ) ، وأما أبو موسى فكان صدوقا ورعا عاقلا فاضلا ( تاريخ الخطيب : 3 / 285 ) . أما التعليق الذي علقه محقق هذا الجزء من سير أعلام النبلاء ( 12 / 124 ) فبعيد . ( 3 ) الجرح والتعديل : 8 / الترجمة 409 . ( 4 ) تاريخ الخطيب : 3 / 286 . ( 5 ) المعجم المشتمل ، الترجمة 949 . ( 6 ) تاريخ الخطيب : 3 / 284 . ( 7 ) تاريخ الخطيب : 3 / 286 .